القائمة الرئيسية

الصفحات

الاخبار [LastPost]

لا تقل للصلاه عندى عمل بل قل للعمل عندى صلاه


 الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي العبادة التي لا تسقط عن المسلم ما دام عقله حاضرًا، حتى لو كان مريضًا أو عاجزًا. فرضها الله على المسلمين في السماء ليلة الإسراء والمعراج، وهذا يدل على عظيم شأنها.


الصلاة لغةً تعني الدعاء، وشرعًا هي أقوال وأفعال مخصوصة تُفتتح بالتكبير وتُختتم بالتسليم، يؤديها المسلم تقربًا إلى الله.


تُعد الصلاة أعظم وسيلة للاتصال بين العبد وربه، فهي روح العبادة، وعنوان الخشوع، ومصدر للطمأنينة.


قال الله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا" [النساء: 103]، وهذا يدل على وجوبها في أوقاتها المحددة دون تأخير.


الصلاة تطهّر النفس من الذنوب، كما ورد في الحديث الشريف: "أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟" قالوا: لا، قال: "فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا".


هي صلة يومية متكررة بالخالق، وتجديد للعهد بين العبد وربه، وهي علامة الإيمان الصادق.


الصلاة تربي المسلم على الطهارة الحسية والمعنوية، ففيها الوضوء، والنظافة، والاستعداد لملاقاة الله.


الخشوع في الصلاة هو روحها، فمن صلى دون خشوع كأنما أدى حركات بلا حياة، قال الله تعالى: "قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون" [المؤمنون: 1-2].


الصلاة تمنع عن الفحشاء والمنكر، كما قال تعالى: "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" [العنكبوت: 45].


هي ملجأ المسلم في الشدائد، وبوابة الأمل في الأزمات، فيها يجد الراحة، ومنها يستمد القوة.


كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، لأنها تقوي القلب وتثبّت النفس.


الصلاة تجعل المسلم يعيش حياة متوازنة، منظمة، محاطة بالطهارة، موجهة بالخشية من الله.


من حافظ على صلاته، كانت له نورًا في وجهه، وسكينة في قلبه، وبركة في رزقه.


أما من تهاون في الصلاة، فقد خسر صلته بربه، وضيّع حقًا عظيمًا من حقوق الإسلام.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة" [رواه مسلم].


الصلاة فرضت في السماء دون واسطة، وهذا يدل على عظمتها ورفعتها.


فرض الله خمس صلوات في اليوم والليلة، وهي: الفجر، الظهر، العصر، المغرب، العشاء.


لكل صلاة وقت محدد، وركعات معلومة، وأذكار مخصوصة، وأركان لا تتم إلا بها.


من أركان الصلاة: النية، تكبيرة الإحرام، القيام، قراءة الفاتحة، الركوع، السجود، التشهد، التسليم.


والخشوع فيها فرض، وهو حضور القلب، والانكسار بين يدي الله.


الصلاة تربي النفس على الالتزام، والانضباط، والصدق، والوفاء بالعهود.


من صلى حقًا، ظهرت آثار صلاته في خلقه، ولسانه، وأمانته، وسلوكه.


الصلاة تُدخل السكينة إلى القلب، وتشرح الصدر، وتخفف من التوتر والقلق.


هي راحة روحية وجسدية، يخرج بها المسلم من صخب الدنيا إلى حضرة الملك الجليل.


الصلاة لا تكتمل إلا بشروطها: الطهارة، ستر العورة، دخول الوقت، استقبال القبلة.


يُؤجر المسلم على كل حركة في الصلاة، وكل تسبيحة، وكل آية يقرأها.


في السجود، يكون العبد أقرب ما يكون إلى ربه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".


الصلاة الجماعية في المسجد لها فضل عظيم، تزيد عن صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.


في المسجد، يتجلى معنى وحدة المسلمين، وتآلفهم، وتساويهم أمام الله.


الصلاة تُعلم الصبر، لأنها تتكرر في اليوم، وتحتاج إلى مواظبة وانضباط.


المسلم يبدأ يومه بصلاة الفجر، ينطلق بها بنشاط، ويختمه بصلاة العشاء لينام على طاعة.


الصلاة من أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله.


الشيطان يحرص على إغواء المسلم عند الصلاة، فيوسوس له، ويشغله، لذا وجب الاستعاذة والخشوع.


الصلاة تذكر المسلم بضعفه، وفقره إلى الله، وتُربيه على التواضع.


في الركوع والسجود، يتجسد معنى العبودية الكاملة، والانقياد لأمر الله.


من داوم على الصلاة، حُفظ من الانحراف، وكان قلبه عامرًا بالإيمان.


الصلاة تُنعش الروح، وتجدد الإيمان، وتحيي القلوب القاسية.


هي فرصة يومية للتوبة، ومراجعة النفس، وتصحيح المسار.


كل سجدة تقرّب العبد من ربه، وتزيده رفعة في الدنيا والآخرة.


الصلاة تصنع الفرق بين المؤمن الغافل والمؤمن اليقظ، الواعي بحقيقة الحياة.


كل صلاة تفصل بين وقتين، تقي المسلم من الغفلة، وتدفعه للخير.


لا حياة حقيقية للمسلم بلا صلاة، ولا طمأنينة لقلب بعيد عن مناجاة الله.


الصلاة فيها تلاوة للقرآن، وذكر وتسبيح، ودعاء وتكبير، فهي جامعة للخير كله.


تعويد الأطفال على الصلاة من الصغر يُنشئ جيلًا صالحًا، مرتبطًا بربه.


الصلاة تعلم المسلم احترام الوقت، والنظام، وتربية النفس.


هي أول ما يُبنى عليه الدين، وهي أساس القبول لبقية الأعمال.


من ضيّع الصلاة، فقد ضيّع كل خير، وكان على خطر عظيم.


الصلاة تحفظ المسلم في دنياه، وتنفعه في آخرته.


هي مفتاح الجنة، وباب الرحمة، وسبب الفوز برضا الله.


الصلاة تتكرر خمس مرات، لتبقي القلب حيًا بالإيمان، لا تجمده الدنيا.


هي نعمة عظيمة، ومنحة ربانية، ينبغي الشكر عليها.


كلما خاشع المسلم في صلاته، زاد قربه من ربه، وحُفت به الملائكة.


صلاة الليل (التهجد) من أعظم القربات، فيها يختلي العبد بربه، ويذرف دموع التوبة.


صلاة الجمعة من أعظم الصلوات، فيها خطبة وتذكير، وفضل لا يُحصى.


صلاة الجماعة في الصفوف تربي المسلم على الطاعة والانضباط وحب الجماعة.


الصلاة لا تُؤدى كسلاً أو عادة، بل يجب أداؤها بحب وخشية ورغبة.


من ذاق لذة الصلاة، لم يستغنِ عنها يومًا، واشتاق إليها دومًا.


في الصلاة، يُناجي العبد ربه، ويسأله من خير الدنيا والآخرة.


هي هدية عظيمة، ومن أحب الله أحب لقاءه في الصلاة.


الصلاة تعلّم الصدق، فهي لا تقبل إلا من مخلص، لا يُرائي الناس.


هي مدرسة يومية، تُربي على القيم، وتُطهّر القلوب.


لا عذر لتارك الصلاة، فهي فرض دائم لا يسقط بأي حال.


من حافظ على الصلاة، سعد في دنياه وآخرته، ومن ضيعها، خسر خسرانًا مبينًا.


الصلاة تذكّر المسلم بيوم الحساب، حين يقف بين يدي الله.


هي ميزان الإيمان، وعلامة التقى، وعنوان الطاعة.


الصلاة تجعل المسلم يذكر الله دائمًا، ويستحيي أن يعصيه.


هي سر من أسرار السعادة، ومفتاح للطمأنينة.


في كل ركعة، تسبيح وتمجيد لله، وتذكير بنعمه.


المؤمن الذي لا يترك صلاته، يُكرمه الله في الدنيا والآخرة.


الصلاة أعظم ما يقدمه المسلم في يومه، وهي أحب الأعمال إلى الله.


في السجود، يبوح المسلم بما في قلبه، ويشعر بالقرب من الله.


المحافظة على الصلاة دليل على حب الله، والتفريط فيها دليل على الغفلة.


الصلاة خير من النوم، وخير من كل لهو، وخير من الدنيا وما فيها.


هي راحة القلوب، ودواء النفوس، ونور الأبصار.


في الصلاة، يعيش المسلم لحظة صفاء، بعيدة عن هموم الحياة.


من أحسن صلاته، حسن دينه، واستقام حاله.


فيها تكبير وتهليل، وقراءة وتدبر، وسكينة وسرور.


الصلاة تحيي القلب، وتمنع القسوة، وتزرع الرحمة.


هي ملجأ كل حزين، وسند كل ضعيف، وعون كل مهموم.


الصلاة تُخرج المسلم من الظلمات إلى النور، ومن الغفلة إلى الذكر.


هي المعيار الحقيقي للإيمان، والمفتاح لكل خير.


صلاة العيد تجمع المسلمين على الفرح والطاعة، وتُظهر وحدة الصف.


من فرّط في صلاته، فرّط في أهم ما يملكه من علاقة بالله.


الصلاة لا تحتاج إلى مكان معين، فالأرض كلها مسجد، ولكن في المساجد فضل خاص.


خاتمة القول: الصلاة حياة القلوب، وراحة الأرواح، ومفتاح السعادة في الدنيا والآخرة.



انت الان في اول مقال